فضيحة جنسية مدوية لمسؤول إماراتي كبير
الأحد 18 مارس - آذار 2018 الساعة 11 صباحاً / الفجر الجديد - متابعات
عدد القراءات (465)

أظهرت إخطارات محكمة أميركية أُفصح عنها، الجمعة 16 مارس/آذار، أنَّ نادر- ذراع محمد بن زايد كما أسمته صحيفة ألمانية- مستشاراً دولة الإمارات العربية المتحدة أُوقِف عن محاولة جلب أفلام فيديو جنسية تستغل الأطفال إلى الولايات المتحدة في عام 1990. وقد تلقى حكماً مُخفَّضاً بعد أن تحدثت شخصيات ذات نفوذ مع المحكمة بشكلٍ خاص، لإقناعها بأنَّه كان يلعب دوراً أساسياً في ذلك الوقت، في محاولة لتحرير الرهائن الأميركيين في لبنان، حسب موقع "هاف بوست".
يضيف تقرير صحيفة The Washington Post أن الوثائق الجديدة تزيد الغموض حول نادر، وهو شخصية غامضة عمل كوسيط للترتيبات الخاصة بصفقات الشرق الأوسط على مدى 3 عقود. وتظهر التفاصيل في ملف القضية الضخم، أنَّ نادر تمكَّن من تقليل خطر العقاب القانوني في عام 1991، بحجة أنَّه كان شخصية محورية في أزمة أمنية وطنية مستمرة.
وقد وصف سانديب سافلا، المحامي عن نادر، الكشف عن إدانته بأنَّه "ليس أكثر من مخطط منظم ومثير للاشمئزاز، من جانب أولئك الذين يحاولون تخويف نادر لإسكاته". 

هاف بوست

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الفجر الجديد نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
الإمارات وإسرائيل تشاركان في مناورة جوية في قبرص
مركز حقوقي يتهم الأمم المتحدة بالتقاعس في إيقاف العدوان على اليمن