"واشنطن بوست": البيت الأبيض يدرس شنّ ضربة عسكرية جديدة ضد النظام السوري
الثلاثاء 06 مارس - آذار 2018 الساعة 12 مساءً / الفجر الجديد - متابعات
عدد القراءات (285)

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، درست إمكانية شن ضربة عسكرية جديدة ضد النظام السوري، رداً على استخدامه المتواصل للأسلحة الكيميائية بحق المدنيين، وذلك بحسب إفادات مسؤولين أميركيين، مؤكدة أن ذلك يعزز إمكانية شن ضربة عسكرية أميركية ثانية ضد رئيس النظام بشار الأسد، خلال أقل من سنة واحدة.

وفي التفاصيل، أوضحت الصحيفة الأميركية أن ترامب طلب من المسؤولين في إدارته تزويده بالخيارات المتاحة لمعاقبة النظام السوري بعد التقارير عن الهجمات بغاز الكلور، التي وصل عددها إلى سبعٍ هذا العام، وكذا هجمات أخرى استخدمت فيها غازات أخرى، استهدفت المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وكانت "مديرية الصحة في ريف دمشق" التابعة للمعارضة السورية، قد أكدت في بيان، مقتل طفل وإصابة ثمانية عشر مدنياً بحالات "تخرّش" شديدة في الجهاز التنفسي وإغماء ودوار وغشاوة في العيون، نتيجة تعرّض بلدة الشيفونية يوم 25 فبراير/شباط لقصف بمواد سامة، يُرجّح أنّها غاز الكلور.

ولفتت "واشنطن بوست" إلى أن الرئيس الأميركي ناقش الخطوات التي يمكن القيام بها للرد على ذلك بداية الأسبوع الماضي خلال اجتماع في البيت الأبيض حضره كبير موظفي البيت الأبيض، جون كيلي، ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، ووزير الدفاع جيم ماتيس.
وبحسب مصادر الصحيفة فإن ترامب لم يدعم شن أي عمل عسكري، فيما قرر المسؤولون متابعة الوضع في سورية.

إلى ذلك، اعتبرت الصحيفة أن عودة الحديث عن إمكانية شنّ عمل عسكري ضد النظام السوري، حتى لو كان قد تم طرحه على الطاولة فقط في الوقت الراهن، يبرهن مدى خطورة الوضع في سورية التي أصبحت ساحة للتنافس بين روسيا وإيران من جهة، وأميركا وحلفائها من جهة ثانية.

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان الضربة العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة ضد النظام السوري، وشملت إطلاق 59 صاروخ "توماهوك" على قاعدة الشعيرات الجوية قرب حمص، رداً على الهجوم الذي شنه النظام بالسلاح الكيميائي في 4 إبريل/نيسان الماضي في خان شيخون في محافظة إدلب.

وتتزامن أيضا مع تحركات دولية لمعاقبة النظام على استخدام الغازات السامة، إذ أعلنت باريس أمس أنّها وواشنطن "لن تتسامحا مع الإفلات من العقاب" في حال "استخدام موثق" لأسلحة كيميائية في سورية، وذلك إثر اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وترامب.

وطلبت الولايات المتحدة، في وقت سابق من مجلس الأمن الدولي، تشكيل لجنة جديدة للتحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في سورية، بعد التقارير عن تعرّض منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق لهجمات بغاز الكلور.

واجتمع دبلوماسيون في الأمم المتحدة، الخميس الماضي، للتباحث في مشروع القرار الذي قدّمته البعثة الأميركية، ويدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية تحت اسم "آلية التحقيق الأممية المستقلة" (يونيمي) تكون مدة تفويضها سنة واحدة، ومهمتها "تحديد المسؤولين عن شن هجمات بالسلاح الكيميائي في سورية".

 

المصدر: العربي الجديد


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الفجر الجديد نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة عربية ودولية
السديس يتعرض لإهانة وتوبيخات في جنيف
مواضيع مرتبطة
تحطم طائرة روسية في قاعدة حميميم في سوريا (تفاصيل)
استراليون يطالبون بإصدار تشريع ضد برامج التحويل الديني القسري
إيران تضاعف إنتاجها الصاروخي لـ3 أمثاله
صافرات الإنذار تدوي في المستوطنات الواقعة في محيط قطاع غزة
زلزال بقوة 5.4 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب شرق إيران
تركيا تقصف قوات موالية للنظام السوري بعد دخولها منطقة عفرين
العثور على حطام الطائرة الايرانية المفقودة في جبال زاغروس
الجيش المصري يصدر البيان الثامن عن عملية "سيناء-2018"
بسبب اسرائيل .. ثلاث دول عربية تنظم مؤتمرا لمقاطعة البضائع الأمريكية
"طالبان" باكستان تؤكد مقتل نائب زعيمها في غارة أمريكية وتعلن خلفه