نداءات بائسه
رفيده على
رفيده على
ليس بمقدورنا التلفت بأي اتجاه لاننا لا نمتلك الكثير من الخيارات .
انها حالة طارئة مفاجئة..باتت بفعل ما نتج عنها من نتاج مأساوي هي الأصل،
تماما كتلك الحوادث التي تتسبب بفقدان جزء منك يحكم السيطرة عل البقية من حياتك، ويبدأ بالتخلخل في أدق التفاصيل ليبدو وكأنه هناك منذ أمد بعيد..
الخطير في موطني أن القناعات تتسرب بحنكة كخطوات الشيطان حتى يغدو أثرها وأثره واحد لا يمكن فصلهما..
نعيش حاضر حائر لا ندري عنه شيء، ولم نعد لدينا الرغبة بأن ندري أيضاً، لم تعد العودة للخلف ممكنة أو التقدم للأمام آمن ،كلاهما مغامرة خطيرة في ما لا ينبغي المخاطرة فيه..
عالم من التساؤلات يموج بنا
تساؤلات تشبه حال ضحايانا ، لا تنوير لداخل ولا تفسير لخارج، لا مصداقية هنا اليوم ،فمن يأتي الى هنا يعلم مسبقاً أن المعركة ستكون بالقدر الذي تسمح به قوانين المراوغة والخداع..
ويبقى السؤال هل هناك من مخرج؟!
هل نستطيع ان نعيش حياة كريمة او اننا سنتعايش على نحو مقبول مع حدود هذه الحياة اللامرنه مقابل الابقاء على الانفاس التي تزور رئاتنا وتعود بسلام..؟!
إن الحقيقة المفزعة هي أن تلك الحدود القاسية قد سقطت ،وفي أيامنا البائسة يلح علينا نداءها باستمرار!!
في السبت 18 مارس - آذار 2017 05:41:18 م

تجد هذا المقال في الفجر الجديد
http://alfjeralgaaded.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alfjeralgaaded.net/articles.php?id=285