كتب/د / محمد الظاهري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed المقالات
RSS Feed
كتب/د / محمد الظاهري
ذكرياتي بين الرياضةِ والسياسة !
العصا والوسط المظلوم !
جبالٌ شامخة وقياداتٌ متخشبة !
أردناها سلمية فحضرت الأنياب !
اليمن بين حضور القبيلة والحركة وغياب الدولة والحزب !
قراراتكم الجمهورية تقاسمية وغير رشيدة !

إبحث

  
المعارضةُ الحاكمة خصوصيةٌ يمانية !
بقلم/ كتب/د / محمد الظاهري
نشر منذ: 4 سنوات و 5 أشهر و 18 يوماً
الأربعاء 02 إبريل-نيسان 2014 10:38 م


إنَّ الديمقراطية الحقيقية ترتكز على مبادئ عديدة , من أهمها : مبدأ تداولها السلطة وتناوبها سلمياً, عبر مفهومَّي الأغلبية والأقلية.
حيثُ إنَّ من حق (الأغلبية) ؛ التي حصلت على أكثرية الأصوات , في انتخاباتٍ , حرةٍ , ودوريةٍ , ونزيهة أن (تحكم ).
ومن حق (الأقلية) ؛ التي تضم الأحزاب الحائزة على أقل الأصوات أن (تعارض), وحينئذٍ تقوم كـ(حكومة ظل), بمهمة مراقبة الحكومة القائمة ونقدها.
بل إن من حق المعارضة أن تكون بديلاً محتملاً للحكم ؛ إذا حصلت على (أغلبية) الأصوات في انتخاباتٍ قادمة , وبالتالي تنتقلُ الأغلبيةُ السابقة , إلى معارضةٍ, وفقاً لمفهوم (تبادل الأدوار ) , في الديمقراطية الليبرالية الغربية.
فمثلاً , اليوم أكون حاكماً إذا حصلت على أكثر الأصوات , وغداً أنتقل إلى المعارضة ؛ إذا فقدت الأغلبية. وهكذا دواليك.
أما الخصوصية اليمنية , في هذا الصدد , فقد زودتنا بما يمكن تسميته بمفهوم ( المعارضة الحاكمة ) !
فبعد أن كنا نقول (قبل الثورة), سيظل (الحاكمُ) حاكماً , و(المعارضُ) معارضاً ؛ جراء غياب تداول السلطة واستمرار تمديدها , وتملكها !
ها نحن , اليوم , وعقب (الثورة) , وانتصار شرعية التوافق , نجد أنَّ المتوافقين (بل المتقاسمين) : (المؤتمر وحلفاؤه) و(المشترك وشركاؤه) , مازالوا مشبعين بثقافة العصمةِ السياسية, والتملُك ِالسياسي ! ومولعين بثقافةِ الهروب من تحمل مسؤولية الفشل , وإزاحة المسؤولية عن الذات !
يبدو أن ثمة أسباب عديدة وراء هذا المفهوم (غير السوي سياسياً) ؛ والمتمثل في أن يتقمص (الحاكمون) فعلاً, المتصارعون واقعاً , دور ما يمكن وسمه بـ(المتبرئ سياسياً), و(المتخفي حزبياً) ؛ بحيثُ يحكمون ويعارضون في آنٍ واحد !
نعم , إن الإشكالية , وفقاً لاستنتاجاتنا السابقة , تتمثل في أن الديمقراطية في اليمن ليبرالية الآليات والوسائل , ويمنية الثقافة والقيم.
حيثُ اكتفى اليمنيون باستيراد المبنى الديمقراطي الليبرالي الغربي , بينما بقي المعنى يمني الثقافة , والفعل , والجوهر !
إنّ مفهوم ( المعارضة الحاكمة ) وليدٌ لخصوصيةٍ يمانيةٍ , ولكنها خصوصيةٌ مُثقلةٌ بـ(التحايل اليماني) , مُفرِطةٌ بـ( الحكمة اليمانية ). وهنا , تكمن المعضلة !!
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الفجر الجديد نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى المقالات
المقالات
كتب/على الشريف
قراءه سريعه في الموقف البريطاني من الاخوان
كتب/على الشريف
استاذه/منى لقمان
كونوا بالمرصاد لهوام المجتمع!
استاذه/منى لقمان
بقلم/فهمي اليوسفي
هجرة أموال غير مشروعة للعديد من بلدان أفريقيا
بقلم/فهمي اليوسفي
بقلم/فكري قاسم
المخلوع والمربوع ...!
بقلم/فكري قاسم
أستاذ/علي صلاح أحمد
هيا بنا نلعب ...!
أستاذ/علي صلاح أحمد
قلم/فاطمة الاغبري
في اليمن إعلام التحريض ..التأجيج ..الكذب
قلم/فاطمة الاغبري
المزيد