د وليد العليمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed أتجاهات
RSS Feed
د وليد العليمي
اليمن ...إلي أين ؟
الإرادة الحرة
الخيانة العظمي
الأيادي الاثمة
"المؤامرة" النهاية الوشيكة والسقوط المرتقب
السلام خيار إستراتيجي أم تكتيك ومراوغه سياسية

إبحث

  
عرين النهار
بقلم/ د وليد العليمي
نشر منذ: 3 أشهر و 7 أيام
الأحد 15 يوليو-تموز 2018 09:09 م


عندما ترجلت الحقيقة عن جواد الزمن ، ودلفت الي مغارات التضليل المعتمة ، لم نعد نرى إلا الليل المغلّف بالغموض الأبدي ، الذي ضرب حصارا ًطويل الأمد حول قلاع النهار البعيدة ، فكان لزاما ًعليه أن يغادر قلاعه ، ويرحل الي المنفى ، وإذا غربت الحقيقة فليس هناك غيرالأكاذيب ، ولابد أن يحتل الليل عرش النهار ، وينفخ رياحه العاتية ، لتقتلع ما تبقى من أعمدة بيضاء كانت يوم ما راسخة كالجبال .

توارى الحلم خلف الغيوم البعيدة ، وإمتطى الليل جواد الزمن وأسرج مشاعله الزائفة ، وغرسها في قلوب العبيد ، الذين سجدوا له ، وسبّحوا بحمده ، وألتهموا بقايا لحم الوطن ، وبقايا عزتهم التي تخلواعنها مقابل أثمان بخسة .

وأستمرّعصرالظلام ، وتعاظم حكم الشيطان ، وارتدى رواد النهار، أقنعة الصمت ، والخوف ، والنورتدثر بالسواد، فلقد أدرك أن وجوده لافائدة تُرجى منه ، فأستكان على رحاب العقل ، ومضى .

ومضت الأيام قُدما ً ، وتعاظم الظلام ، حتى شمل كل القلوب والأرجاء ، وأصاب الليل غرورا ًوفتنة ، حتى سكب أسخامه في كل أرض ، وكل عقل .

عندها إنتشى الشيطان وأنتفخت أوداجه ، وتمدد على عرشه فرحا ً , وبغته ، كان لرواد النهار رأيا ًاخر ،فأجمعواأمرهم لفعل شيئا ًمالإستعادة نورالنهار ، وكانت أولى خطواتهم على طريق إستعادته ،هي نزع أقنعة الخوف والصمت ، وأنطلقت شرارة التغيير الأولى ، وتحقق لهم بعض المكاسب .

وأعلن نورالنهارأنه سيخلع ردائه القاتم ،وسيعود من جديد ، ولاكن الليل تحالف مع الظلام ،وعززه الشيطان بمكامن قواه ، وكانت له تحركاته المضادة الواسعة ، وكان أكثر شراسة ،وأكثر قوة ، وخسر النهار جولته الأولى، وتوارى نوره مرة أخرى ، في عرينه ، بإنتظار ، الجولة الثانية ، التي ربما تكون الأخيرة .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الفجر الجديد نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى أتجاهات
أتجاهات
بقلم/علي  الاسدي
مكتب وطاقم امين العاصمة صنعاء.. ادارة وميدان
بقلم/علي الاسدي
كاتب/حسين الوادعي
جرائم القات
كاتب/حسين الوادعي
كتب/د / محمد الظاهري
ذكرياتي بين الرياضةِ والسياسة !
كتب/د / محمد الظاهري
عبد العزيز صالح بن حبتور
70عاماً من نكبة الشعب الفلسطيني
عبد العزيز صالح بن حبتور
المزيد