عبد الله على صبري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed المقالات
RSS Feed
عبد الله على صبري
اتقوا شر اليمن إذا غضب !
إلا بأمر قضائي !
إصلاح القضاء
وللسلام إرادة وقرار !
محنة الجنوب المحتل !
الأنا و الآخر !
كوريا الشمالية !
أراجوزات على مسرح المفاوضات

إبحث

  
الإعلاميون وعطاء الدم!
بقلم/ عبد الله على صبري
نشر منذ: 6 أشهر و 9 أيام
السبت 10 فبراير-شباط 2018 07:48 م



إنها الحرب، لا ننتظر منها سوى المآسي والأسى، بيد أن العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا لا يحترم قواعد الحرب المتعارف عليها، وهو ما جعل المأساة في اليمن تتضاعف يوماً بعد آخر، خاصة مع توالي الجرائم بحق المدنيين الآمنين في المنازل والأسواق والطرقات.
الأسبوع الماضي كان الإعلاميون اليمنيون تحت دائرة القتل والاستهداف مجدداً، ففي جبهة حيس ومعارك الساحل الغربي، ارتقى الزميلين عابد حمزة رئيس تحرير صحيفة الحقيقة، وعبدالله المنتصر مصور قناة الساحات سلم الشهادة والتضحية، وهما يغطيان ويوثقان لجرائم العدوان وغاراته، واستبسال رجال الجيش واللجان الشعبية في التصدي لزحوفات العدوان وهجماته.
وعلى مدى ثلاثة أعوام من الحرب والعدوان قدّم الإعلام الوطني عشرات الشهداء والجرحى، وإلى جانب عطاء القلم، كان عطاء الدم حاضراً وشاهداً على ثبات الإعلاميين الأحرار، الذين انخرطوا في الجبهة الإعلامية، ولم يبالوا لمخاطر وأهوال العمل من داخل خطوط النار، فسطرّوا بعملهم وتضحياتهم أروع ملاحم الوطنية والفداء، وكانوا هم الأحياء حقاً ... وغيرهم موتى!
لسنا دعاة موت كما يتقول المرجفون، لكن إيماننا وكرامتنا تأبى علينا إلاّ نحيا في سبيل الله أعزاءً وأحراراً، وإلاّ فباطن الأرض خير لنا من ظاهرها.. ولسنا دعاة حروب كما يتشدق المبطلون، فأيدينا كانت وما تزال ممدودة للسلام وللحوار وللمصالحة الوطنية.
فإن كنتم أصحاب قرار- أقصد مرتزقة الداخل والخارج- فتعالوا إلى كلمة سواء، وإن كنتم مسلوبي الإرادة والكرامة، فلا تلوموا رجال صدقوا الله والوطن، واقتحموا ساحة الوغى دفاعاً عن كرامة اليمن وسيادته واستقلاله.
وبمناسبة الذكرى السنوية للشهيد، تعجز الكلمات عن تكريم الشهداء، وما عسى المرء أن يقول بحق من فازوا بالكرامة الأبدية في الدنيا والآخرة، ولم ينتظروا من أحد- سوى الله - جزاءً وشكوراً .
وفي حضرة الشهادة والشهداء تبدو الحروف خجلى أمام عطاء وتضحيات رجال الله الذين صدقوا القول بالعمل ، فاستحقوا التكريم الإلهي في قوله تعالى " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " .
المجد والخلود للشهداء الأبرار... والسلام والحرية لكل اليمنيين الأحرار.
Fb/@abdullahalisabry
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الفجر الجديد نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى المقالات
المقالات
د. عبد العزيز المقالح
بين أمريكا و إسرائيل
د. عبد العزيز المقالح
بدر العرابي
عشق من مجرَّة أخرى
بدر العرابي
عبد الرزاق صالح
ليس أسوأ من صوت البندقية !
عبد الرزاق صالح
عبد الله على صبري
إلا بأمر قضائي !
عبد الله على صبري
نجود القاضي
سيكولوجية الاستعلاء
نجود القاضي
بدر العرابي
حكومة ضل ..تسيير أعمال ..أقليم
بدر العرابي
المزيد