حسن شرف الدين
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed أتجاهات
RSS Feed
إبحث

  
كروز.. رد واضح للإمارات وحليفها صالح
بقلم/ حسن شرف الدين
نشر منذ: أسبوع و 5 ساعات
الإثنين 04 ديسمبر-كانون الأول 2017 11:01 ص



خطاب صالح الأخير كان رداً واضحاً وصريحاً على الخطاب الأول للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي دعا فيه القوى الوطنية، وعلى رأسها المؤتمر الشعبي العام، المناهضة للعدوان الوقوف صفا واحدا أمام العدوان والابتعاد عن ما تقوم به مليشيا تخريبية متطرفة في الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي العام.. كما دعا قيادة حزب المؤتمر إلى التحلي بالحنكة والحذر وإيقاف المتهورين من جناحه العسكري.. إلا أن صالح لم يأخذ خطاب السيد القائد بعين الاعتبار والجدية وانساق وراء كبريائه وأعلنها واضحة حربا مفتوحة داعيا أنصاره للانتفاضة في صنعاء، هادفاً من ورائها إلى زرع الخوف وزعزعة الأمن في أوساط المواطنين وتشكيل حالة من الإرباك لدى الجيش واللجان الشعبية المشغولين في جبهات القتال ضد تحالف العدوان العاملين على ردعهم وتكبيدهم الخسائر البشرية والعسكرية.
هدف صالح من خطابه إرسال رسالة إلى قوى تحالف العدوان أنه ما زال موجوداً في صنعاء ويستطيع السيطرة عليها.. لكن التعبير خانه وفضح لسانه ما يخفيه قلبه.. وبدا متخبطا بنشوة حلم السيطرة وعودته إلى أحضان أمريكا والسعودية والإمارات، الذين سارعوا إلى الإشادة بمبادرة صالح في إشعال الوضع وتأجيج أمانة العاصمة صنعاء لصالح أجندات تحالف العدوان العسكرية.
لكن حرصاً من السيد القائد عبدالملك الحوثي على استقرار الأمن في أمانة العاصمة ومختلف المحافظات سارع بإلقاء خطابه الثاني الذي أشار فيه إلى أن الخطوات التي تقوم بها مليشيا الخيانة والغدر لم تعد مشبوهة كما وصفها في خطابه الأول، بل أصبحت تحركات مفضوحة، وأنها خطوات تأتي في إطار التنسيق العسكري مع قوى العدوان خصوصا دولة الأمارات التي تدعمه دعما مباشرا بالسلاح.. وهو ما أشار إليه المهندس حمزة الحوثي في لقائه المباشر مع قناة المسيرة.
بادر السيد القائد في خطابه أيضا إلى دعوة علماء وحكماء اليمن بأن يكونوا سعاةً لتهدئة الوضع إسقاطا للحجة وتبيانا للناس.. إلا أن مليشيا الخيانة قامت باستهداف المواطنين والمارة والأطقم الأمنية.. فما كان من قوات الأمن والمواطنين إلا الوقوف صفا واحداً لتعزيز الأمن في أمانة العاصمة صنعاء وحماية المواطنين من الأعمال الإجرامية التي تقوم بها هذه المليشيات.
كان الرد سريعا وعمليا حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من وأد الفتنة وإيقاف وتجفيف منابع المليشيات المسلحة الخارجة عن النظام والقانون.. كما أن للجيش واللجان الشعبية كان لهم الرد الأقوى والأعنف على قوى تحالف العدوان خصوصا دولة الإمارات حين قاموا بإطلاق صاروخ نوعي من طراز كروز استهدف منشأة براكة النووي في أبوظبي.. وقد حمل هذا الصاروخ عدة رسائل أبرزها أن الجيش واللجان الشعبية لا يساومون في القضية الوطنية وأن أي محاولة لشق الصف أو خلق حالة من الإرباك في الجيش واللجان الشعبية سيتم الرد عليها بالأسلوب والطريقة والزمان والمكان المناسب.. وأن على قوى تحالف العدوان أن تأخذ خطابات السيد القائد وتحذيراته بمحمل الجد وعليهم مراجعة حساباتهم تجاه جرائمهم التي يرتكبونها في حق الشعب اليمني، وأن المجال لا زال مفتوحا أمامهم للعودة إلى جادة الصواب وإيقاف العدوان ما لم فإن المنشآت الحيوية العسكرية والاستثمارية لقوى تحالف العدوان تحت مرمى أهداف صواريخ القوة الصاروخية التابعة للجيش واللجان الشعبية وعليهم أن يتحملوا ما زرعته أيديهم وانسياقهم وراء مخططات أمريكا وإسرائيل التدميرية في اليمن والمنطقة الإسلامية.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الفجر الجديد نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى أتجاهات
أتجاهات
حميد الشابرة
السلام في اليمن.. مطلب شعبي ووطني
حميد الشابرة
إبراهيم الشعيبي
نظرة واقعيه
إبراهيم الشعيبي
عبد الله على صبري
محنة الجنوب المحتل !
عبد الله على صبري
المزيد