كتب/د / محمد الظاهري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed المقالات
RSS Feed
كتب/د / محمد الظاهري
ذكرياتي بين الرياضةِ والسياسة !
العصا والوسط المظلوم !
جبالٌ شامخة وقياداتٌ متخشبة !
اليمن بين حضور القبيلة والحركة وغياب الدولة والحزب !
المعارضةُ الحاكمة خصوصيةٌ يمانية !
قراراتكم الجمهورية تقاسمية وغير رشيدة !

إبحث

  
أردناها سلمية فحضرت الأنياب !
بقلم/ كتب/د / محمد الظاهري
نشر منذ: 3 سنوات و 5 أشهر و 20 يوماً
الجمعة 29 مايو 2015 07:41 م



لقد خرج شباب ثورة 11فبراير 2011 ينشدون التغيير بصدورٍ عارية, (يعضون) على (سلميتهم) بـ(النواجذ). ولكن صالح ومليشياته واجهوهم بالقتل, وأثخنوا فيهم الجراح؛ عبر أسلحتهم (أنيابهم) الفتاكة !

ولذا, فقد نادينا بضرورة حضور (السلمية بأنياب)؛ لأن السلمية في بيئة داخلية ما زالت أسيرًة لثقافة تمجيد العنف والقتل, ستبقى يتيمًة ..مستضعفة, لا تأتي ثمارها المرجوة.
ثّم حضر الأخوة الحوثيون (أنصار الله)بـأسلحتهم و(أنيابهم), وغابت (السلمية) , بل قُتلت!
ومن ثّم فقد حضر الاستئساد,و القتل, ودشن (التحالف الحوثي- الصالحي) إعلان الحرب! وبالمقابل, لجأ الطرف المنكسر و(المغلوب) إلى الخارج ,وحضرت أنياب ما بات يُعرف بـ(المقاومة الشعبية) بمكوناتها المتعددة, والمسنودة بعدوانٍ خارجي (شقيق وصديق)!
وكأن الشاعر الراحل/ أبو قاسم الشابي يردد علينا قوله:

" لا عدل إلا إنْ تعادلت القوى** وتصادم الإرهابُ بالإرهاب ".
وبالتالي, غاب التداول, وحضر التدويل لقضايانا وأزماتنا اليمنية- اليمنية! وها هو الاقتتال الداخلي , والعدوان الخارجي (الذي أرفضه وأدينه), غدا لسان حال المشهد اليمني الراهن!
يا أصحاب ( الأنياب), أيها المقتتلون: اعلموا أنه لا مخرج لنا ولكم, إلا بحضور حوار (الألباب) لا (الأنياب)!

أما العدوان الخارجي, فلن يتوقف إلا إن عدتم إلى الحوار (السلمي) لا (السيفي), وحضرت الثقة مكان الشك, والمصداقية محل التحايل, والتوقف عن الولع بالركون على الخارج, وتحكيمه, سواء أكان شقيقًا أو صديقًا.
اللهم إني قد بلغت أللهم فاشهد.
تعليقات:
1)
العنوان: الولايات المتحده
الاسم: ابو عاصم
كلام جميل
في البدايه تحالف الحوثي والاخوان تحت مسمى احزاب اللقاء المشترك والعالم الله ايش حصل وقتلب السحر على الساحر واما دور الشباب في بداية الامر كلنا كنا معهم ومطلبهم مطلبنا جميعا
ولاكن للاسف احتال المذنب وتنكر بلباس ابيض لكي ينجوا من جريمته وحل قيادة ثورتهم وغدا يصرخ
ولك خالص تحياتي
الخميس 04/أغسطس-آب/2016 09:53 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الفجر الجديد نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى المقالات
المقالات
كتب/جمال الغراب
أخطاء كارثية للغارات الجوية
كتب/جمال الغراب
مبارك أبا عزي
الوصولية السياسية والنفاق الإسلاموي
مبارك أبا عزي
كاتب/حسين الوادعي
الحرب التي تنتصر على الجميع
كاتب/حسين الوادعي
كاتب/محمد عزان
لنا الصّدر دون العالمين أو القبْر!
كاتب/محمد عزان
محمد الجماعي
إب.. أول المنتصرين!
محمد الجماعي
ماجد زايد
كرت سياسي جديد
ماجد زايد
المزيد